ابدأ من الجملة، لا من الأداة
أكثر ما يفسد الإعلانات القصيرة ليس دقة الصورة. وليس جمال الخط أيضًا. السبب الأكثر شيوعًا أن المشاهد لم يفهم في الثانية الأولى لماذا يهمه هذا الكلام. لذلك مرّر إصبعه وانتقل.
قبل أن تفتح أي أداة، اكتب ثلاثة أسطر على ورقة:
- من المشتري بالضبط؟ لا تكتب "الجميع". اكتب مثلًا: "صاحبة مشروع منزلي تبيع الحلويات، وتريد تغليفًا يبدو احترافيًا".
- ما المشكلة التي يعاني منها المشتري قبل أن يعرفك؟ اكتبها بكلماته هو، لا بكلمات التسويق.
- ما العرض في جملة واحدة؟ اذكر المنتج، والنتيجة، والخطوة التالية.
هذه الأسطر الثلاثة هي الإعلان في الحقيقة. كل ما يأتي بعدها تنفيذ. إذا كان العرض ضعيفًا أو موجهًا للجمهور الخطأ، فالذكاء الاصطناعي سيصنع لك إعلانًا جميلًا لا يبيع شيئًا. والفرق الوحيد أنه سيصنعه بسرعة أكبر.
اختر شكل الإعلان قبل أن تكتب أي كلمة
هناك شكلان ينجحان في الفيديو العمودي. ولكل شكل منهما مكانه:
إعلان فيه وجه يتحدث (UGC). شخص ينظر إلى الكاميرا ويتكلم عن المنتج، كأنه زبون يوصي به. هذا الشكل مناسب للمنتجات التي تحتاج إلى ثقة، مثل المستحضرات والخدمات والتطبيقات. وهو مناسب لأي منتج يسأل عنه المشتري: "هل جرّبه أحد فعلًا؟". هنا الوجه هو ما يُقنع المشاهد.
إعلان بمشاهد مصوّرة وتعليق صوتي. لا يوجد وجه في هذا الشكل. توجد لقطات متحركة، وصوت يروي ويشرح، ونص متحرك على الشاشة. هذا الشكل مناسب لشرح فكرة، أو لعقد مقارنة، أو لعرض "قبل وبعد". وهو مناسب أيضًا لمنتج يفهمه الناس بالنظر أكثر من الكلام.
قاعدة عملية: إذا كان اعتراض عميلك "لا أثق"، فاختر الوجه. وإذا كان اعتراضه "لم أفهم"، فاختر المشاهد المصوّرة.
أما المقاس فهو ثابت تقريبًا: فيديو عمودي 9:16، وقصير. المشاهد لا يعطيك أكثر من ثوانٍ ليقرر. والإعلان الذي يقول شيئًا واحدًا بوضوح أفضل من إعلان يقول خمسة أشياء بسرعة.

اكتب حقائق المنتج بدل أن تكتب سيناريو
معظم الناس يتجاوزون هذه الخطوة. ثم يشتكون أن النتيجة "عامة وباردة".
لا تطلب من الذكاء الاصطناعي: "اكتب لي إعلانًا". أعطه بدل ذلك معلومات دقيقة: اسم المنتج، ولمن هو، وثلاث نقاط بيع حقيقية (لا شعارات)، والعرض إن وُجد، والدعوة إلى الفعل. كلما كانت هذه المعلومات محددة، اقترب النص من أسلوبك وابتعد عن الكلام المكرر.
مثلًا في MaqtAi، يُبنى إعلان المقدّم (presenter) من حقائق المنتج التي تكتبها أنت. هيكل الإعلان ثابت من ست مشاهد. والإعلان لا يذكر إلا ما كتبته بنفسك. تستطيع أيضًا أن ترفع حتى ست صور لمنتجك. تظهر هذه الصور على الشاشة كاملة، والمقدّم يواصل كلامه. لكن جملة البداية (الهوك) والدعوة إلى الفعل في النهاية تبقيان على وجه المقدّم. الصور تظهر كما رفعتها تمامًا، ولا يُعاد رسمها. وإذا أردت فيديو يتحدث عن الموضوع بلا أي نبرة بيع، فاترك حقول المنتج فارغة عن قصد. عندها يصبح الفيديو حديثًا عن الفكرة، لا إعلانًا.
خذ خمس دقائق لكتابة هذه الحقائق. ستوفّر على نفسك ساعة من إعادة التوليد.
هل سيبدو الإعلان مزيفًا؟ وما الذي لن يفعله الذكاء الاصطناعي؟
لنكن صريحين، لأن هذا السؤال هو ما يمنعك من البدء.
الأصوات والوجوه المولّدة تحسّنت كثيرًا، لكنها ليست مثالية. حركة الفم واليدين هي أصعب جزء. وأدوات نسخ الصوت والوجه لا تزال تتحسن. إذا نسخت وجهك، فهناك أمران يصنعان أكبر فرق في النتيجة: صورة أمامية واضحة بإضاءة جيدة، وتسجيل صوتي هادئ في غرفة بلا ضجيج.
وهناك حدود عملية يجب أن تعرفها قبل أن تبدأ، لا بعد ذلك. إعلان المقدّم له صيغة ثابتة. لذلك لا تختار طوله ولا مستوى الحركة فيه. بعد أن يجهز الإعلان، تستطيع أن تعدّل الموسيقى والنص المكتوب على الشاشة فقط. السبب أن تغيير الكلمات أو الصوت يجعل حركة الشفاه غير متطابقة مع الكلام. وللسبب نفسه، لا يمكن حاليًا توليد نسخة بلغة أخرى من فيديو فيه وجه يتحدث.
والأهم من ذلك أن الذكاء الاصطناعي لا يصلح عرضًا ضعيفًا. ولا يعرف جمهورك بدلًا منك. ولا يتحمل مسؤولية ما تقوله عن منتجك. مراجعة الإعلان قبل النشر تبقى مسؤوليتك أنت، خاصة إذا كان مجالك حساسًا مثل الصحة أو المال.
هل تقل مشاهدات الإعلان المصنوع بالذكاء الاصطناعي؟
لا. المنصات لا تُنزل ترتيب الفيديو لأنه مصنوع بالذكاء الاصطناعي. TikTok، Instagram، YouTube، Facebook ترتّب الفيديوهات القصيرة حسب سلوك المشاهدين: مدة المشاهدة، ونسبة من أكملوا الفيديو، والإعجابات، والمشاركات. طريقة صنع الفيديو لا تدخل في الترتيب.
هناك ثلاثة أشياء تضرك فعلًا. الأول هو السلوك الذي يشبه السبام، مثل نشر الملف نفسه على حسابات كثيرة، أو نشر فيديوهات متشابهة جدًا مرة بعد مرة. الثاني هو ضعف الثواني الأولى. الثالث هو تجاهل قواعد الإفصاح عن المحتوى الاصطناعي الذي يبدو حقيقيًا. الإفصاح نفسه لا يقلل الوصول. لكن تجاهله قد يؤدي إلى حذف الفيديو.
وعن القلق الذي لا تقوله بصوت عالٍ: نعم، بعض الناس سيلاحظون أن الإعلان مصنوع بالذكاء الاصطناعي. وقلة منهم سيعلّقون على ذلك. أما المشتري الذي يحتاج منتجك فعلًا، فسيسأل عن السعر والتوصيل. لن يسأل عن أداة المونتاج.
لا تصنع إعلانًا واحدًا، اصنع ثلاثة
هذه النقطة هي الفرق بين من يجرّب مرة واحدة ومن يبني شيئًا حقيقيًا.
الإعلان الواحد لا يعلّمك شيئًا. إذا لم ينجح، فلن تعرف أين المشكلة: في الجملة الأولى، أم في العرض، أم في الجمهور. لذلك ثبّت المنتج والعرض، وغيّر جملة البداية فقط. اصنع نسخة تبدأ بسؤال، ونسخة تبدأ بالمشكلة، ونسخة تبدأ بالنتيجة. انشر النسخ الثلاث. ثم راقب أي نسخة أبقت المشاهدين حتى النهاية.
بعد ذلك كرّر ما نجح، ولا تبدأ من الصفر في كل مرة. وإذا كان بعض عملائك يتحدثون لغة أخرى، فهناك حل. الإعلانات المبنية على المشاهد المصوّرة يمكن توليد نسخة منها بتعليق صوتي وكتابة على الشاشة بلغة ثانية، وتبقى الصور كما هي. هذه أرخص طريقة للوصول إلى سوق جديد.
واحتفظ أيضًا بالملفات التي تنزّلها. الفيديو المنشور يبقى على حسابك دائمًا. لكن من الأفضل أن تبني أرشيفًا خاصًا بك.
الخطوة الصغيرة التي تنهي التردد
كل أسبوع تقضيه وأنت تتردد بين تصوير احترافي وتأجيل الفكرة هو أسبوع ضائع. في هذا الأسبوع لا يتعلم حسابك شيئًا عن جمهوره. ولا تعرف أنت أي جملة تجعل الناس يتوقفون. منافسك الذي ينشر إعلانًا بسيطًا كل بضعة أيام لا يملك ذوقًا أفضل منك. هو يملك بيانات أكثر فقط.
التصوير يكلّفك وقتًا ومعدات، وربما ممثلًا. وكل هذا تدفعه قبل أن تعرف هل الفكرة تنجح أصلًا. البديل أن تكتب حقائق منتجك الليلة، وتولّد إعلانًا واحدًا، وتنشره غدًا.
عندما تفتح حسابًا جديدًا في MaqtAi، تحصل على 450 نقطة مجانية بعد توثيق بريدك الإلكتروني، بلا بطاقة بنكية. هذه النقاط تكفي لترى بعينك كيف يبدو إعلانك قبل أن تدفع أي شيء. وإذا أردت أن ترى الطريقة كاملة أولًا، فصفحة آلية العمل في ثلاث خطوات تشرحها في دقيقة.
التنفيذ اليدوي هو المرحلة التي يستسلم عندها معظم الناس. يكتب MaqtAi النص ويرويه بصوت اصطناعي وينشئ المشاهد والكتابة على الشاشة ويسلمك فيديو قصيرا دون أن تظهر بوجهك. عند تأكيد بريدك تحصل على 450 رصيدا مجانيا: نحو 3 فيديوهات بالصور الثابتة، أو فيديو واحد بحركة الذكاء الاصطناعي. الفيديوهات المجانية تحمل علامة مائية.
جرّبه مجانا على تخصصكالأسئلة الشائعة
هل أحتاج إلى خبرة في المونتاج لأصمم إعلانًا بالذكاء الاصطناعي؟ لا. أنت تكتب حقائق منتجك، وتختار الشكل والصوت. بعد ذلك يُجمع الباقي تلقائيًا في فيديو عمودي جاهز. أغلب الوقت يذهب إلى صياغة العرض والجملة الأولى، لا إلى الأدوات.
هل أستطيع استخدام هذه الإعلانات تجاريًا وعلى حسابات عملائي؟ الفيديوهات التي تولّدها ملكك. تستطيع أن تنشرها، وأن تربح منها، وأن تستخدمها تجاريًا على قنواتك. التزم فقط بقواعد المنصة عن الإفصاح عن المحتوى الاصطناعي الذي يبدو حقيقيًا.
كم من الوقت يحتاج الإعلان الأول؟ إذا كانت حقائق منتجك جاهزة، فالأمر يحتاج عادة إلى أمسية واحدة. والفيديو نفسه يخرج قصيرًا وجاهزًا للنشر. وتستطيع أن تولّد ثلاث نسخ لاختبار جملة البداية في الجلسة نفسها.
هل أستطيع استخدام وجهي أنا بدل مقدّم جاهز؟ نعم. تحتاج أن تنسخ صوتك من تسجيل قصير، وأن تضيف صورة أمامية واضحة لوجهك، مع موافقة صريحة منك. هذه الميزة لا تزال في مرحلة Beta. لذلك جودة الصورة والتسجيل عندك هي ما يحدد النتيجة.
النتائج تختلف من نشاط تجاري إلى آخر. ولا شيء في هذا المقال يُعد وعدًا بمبيعات أو دخل.
