→ العودة إلى المدونة

إعلان منتجك بالذكاء الاصطناعي: خطة تنفيذ في مساء واحد

نُشر في 2026-08-31 · MaqtAi

إعلان منتجك بالذكاء الاصطناعي: خطة تنفيذ في مساء واحد

نعم. تستطيع أن تصنع إعلانًا لمنتجك بالذكاء الاصطناعي، دون كاميرا ودون ممثل. أنت تكتب معلومات المنتج ومزاياه. بعد ذلك يكتب النظام نص الإعلان. ثم يصنع صوت المقدّم، ويحرّك المشاهد، ويضيف الكتابة على الشاشة. وفي النهاية تحصل على فيديو عمودي جاهز للنشر. نجاح الإعلان يعتمد على وضوح عرضك وعلى أول ثانيتين من الفيديو. أدوات التوليد وحدها لا تكفي.

أبرز النقاط
  1. ابدأ من حقائق منتجك، لا من الأداة
  2. بنية إعلان قصير لا يتخطاه المشاهد بعد ثانيتين
  3. الخطوات العملية: من الأسطر الخمسة إلى فيديو جاهز
  4. "هل سيبدو مزيفاً؟" الحدود الصادقة
  5. هل يقل وصول الإعلان لأنه مولّد بالذكاء الاصطناعي؟

ابدأ من حقائق منتجك، لا من الأداة

معظم الإعلانات المولّدة التي تبدو رديئة لم تفشل بسبب الصوت أو الصورة. فشلت لأن المعلومات التي أُعطيت للنموذج كانت غامضة، مثل: "منتج عناية بالبشرة، اكتب إعلاناً جذاباً". النموذج لا يعرف منتجك. لذلك يملأ الفراغ بكلام عام يشبه ألف إعلان آخر.

قبل أن تفتح أي أداة، اكتب خمسة أسطر على ورقة:

هذه الأسطر هي الإعلان في الحقيقة. كل ما يأتي بعدها هو تنفيذ فقط. والميزة الحقيقية أنك تكتبها مرة واحدة. بعد ذلك تعيد استخدامها في كل إعلان جديد.

بنية إعلان قصير لا يتخطاه المشاهد بعد ثانيتين

الإعلان القصير الناجح ليس شرحاً مختصراً للمنتج. إنه تسلسل قصير جداً:

  1. أول ثانيتين: موقف أو نتيجة، لا شعار ولا لوغو. جملة "شعرك يتساقط بعد كل استحمام؟" أفضل من "نقدّم لكم...".
  2. تعريف سريع: ما هو المنتج وماذا يفعل، في جملة أو جملتين.
  3. دليل بصري: المنتج نفسه على الشاشة. صورة حقيقية من هاتفك تكفي. وهي أفضل من أي مشهد مولّد.
  4. الرد على اعتراض واحد: السعر، أو الوقت، أو الشك في أن المنتج يعمل. اعتراض واحد فقط.
  5. دعوة واضحة: أين يشتري، وماذا يكتب، وما الخطوة التالية.

المدة المناسبة لهذا التسلسل بين 20 و40 ثانية. إذا كان الإعلان أطول من ذلك، فأنت تحتاج قصة، لا إعلاناً.

الخطوات العملية: من الأسطر الخمسة إلى فيديو جاهز

بعد أن تجهز الحقائق، يصبح الإنتاج أقصر مما تتوقع. في MaqtAi مثلاً، تسير إعلانات المقدّم (Presenter ads) هكذا:

تجد التفاصيل الكاملة في شرح الخطوات الثلاث. وتكلفة كل فيديو بالكريدت تظهر قبل الإطلاق في صفحة الأسعار.

ملاحظتان تقنيتان يسأل عنهما الجميع. أولاً، إعلان المقدّم له شكل ثابت من ستة مشاهد، ولا يمكن اختيار مستوى الجودة. لكنك تختار المدة: 30 أو 60 أو 120 ثانية. هذا الإعلان يُنتَج على محرك المقدّم القياسي. وهو يحتاج خطة مدفوعة، لأن المقدّم المتحدث غير متاح في الحسابات المجانية. ثانياً، الإعلان يخرج بتعليق صوتي نظيف بشكل افتراضي، أي بلا موسيقى خلفية، إلا إذا اخترت موسيقى بنفسك.

"هل سيبدو مزيفاً؟" الحدود الصادقة

هنا يجب أن أكون واضحاً، لأن هذه النقطة تقرر هل ستستخدم الأداة أصلاً.

استنساخ الشخصية لا يزال في مرحلة Beta. الشبه قريب، لكنه ليس مثالياً بعد. أصعب جزأين هما حركة الفم واليدان. أكبر فرق في النتيجة يأتي منك أنت. تحتاج صورة أمامية واضحة بإضاءة جيدة. وتحتاج تسجيلاً صوتياً هادئاً في غرفة صامتة لمدة 25 ثانية تقريباً. في الحساب المجاني، الوضع الافتراضي هو صور ثابتة مع حركة تقريب. تستطيع تشغيل الحركة بالذكاء الاصطناعي بسعرها الكامل. لكن كل فيديو من الحساب المجاني يحمل علامة مائية. والمقدّم المتحدث ميزة مدفوعة.

وهناك أشياء لا تفعلها هذه الطريقة. بعد أن يكتمل إعلان المقدّم، تستطيع تعديل الموسيقى والكتابة على الشاشة فقط. السبب أن تغيير الكلمات أو الصوت سيجعل حركة الشفاه لا تطابق الكلام. وللسبب نفسه، فيديوهات المقدّم لا تُترجم إلى لغة أخرى حالياً.

وبصراحة أكبر: بعض المنتجات تحتاج دليلاً حسياً حقيقياً، مثل ملمس القماش أو الطعم أو المقاس على الجسم. في هذه الحالة، مقطع للمنتج من هاتفك أفضل من أي توليد. استخدم الذكاء الاصطناعي للمقدّم وبنية الإعلان. واستخدم صورك الحقيقية للمنتج. هذا المزيج هو الأفضل في الواقع.

هل يقل وصول الإعلان لأنه مولّد بالذكاء الاصطناعي؟

لا. لا توجد منصة تخفض ترتيب فيديو فقط لأنه صُنع بالذكاء الاصطناعي. منصة TikTok ومنصة Instagram ومنصة YouTube ترتّب المقاطع القصيرة حسب سلوك المشاهد: مدة المشاهدة، ونسبة من يكملون الفيديو، والحفظ والمشاركة.

الذي يضر فعلاً ثلاثة أشياء. الأول نشر ملفات متطابقة أو شبه متطابقة على حسابات كثيرة. الثاني ثانيتان أوليان ضعيفتان. الثالث تجاهل قواعد الإفصاح عن المحتوى الاصطناعي الذي يبدو واقعياً. الإفصاح نفسه لا يقلل الانتشار. لكن تجاهله قد يؤدي إلى حذف الفيديو. قبل أول نشر، راجع سياسة YouTube للإفصاح عن المحتوى المعدّل أو الاصطناعي وإرشادات TikTok للمحتوى المولّد بالذكاء الاصطناعي. بعد ذلك لن تحتاج أن تفكر في الأمر مرة أخرى.

أين تنشره، والقيود الحقيقية لكل منصة

قبل أن تضع خطة نشر، اعرف ما هو ممكن اليوم:

إذا كنت تدير أكثر من متجر أو علامة تجارية، تستطيع ربط عدة قنوات. ثم تختار وجهة كل فيديو عند النشر. التفاصيل في صفحة الميزات.

أصغر خطوة تبدأ بها اليوم

التكلفة الحقيقية للانتظار ليست المال. التكلفة أنك تبقى بلا أي إعلان تختبره. في نفس الوقت، منافسك ينشر نسخته الثالثة. وهو يعرف الآن أي افتتاحية توقف المشاهد عن التمرير، وأي افتتاحية لا توقفه. هدف الإعلان الأول ليس أن يكون مثالياً. هدفه أن يعطيك بيانات.

لذلك اجعل الخطوة صغيرة. خذ الأسطر الخمسة التي كتبتها في بداية هذا المقال. اختر منتجاً واحداً. وأنتج إعلاناً واحداً هذا المساء. الحساب الجديد الذي يفعّل بريده يحصل على 450 كريدت مجاني بلا بطاقة. هذا الرصيد يكفي لثلاثة أو أربعة فيديوهات بصور ثابتة (Express) مع علامة مائية، أو لفيديو واحد بالحركة. أما المقدّم المتحدث فيحتاج اشتراكاً.

الإعلانات الرابحة لعبة كمية. يحول MaqtAi صورة منتجك أو رابطه إلى إعلانات بأسلوب UGC مع مقدم واقعي، ويتكفل بالنص والكتابة على الشاشة، جاهزة لتيك توك وريلز. إعلانات المقدم تعتمد على المقدم المتحدث، وهو متاح في الباقات المدفوعة. أكّد بريدك لتحصل على 450 رصيدا مجانيا وابدأ بفيديوهات بدون ظهور الوجه، دون بطاقة دفع.

ابدأ مجانا

الأسئلة الشائعة

كم يستغرق إنتاج الإعلان في الواقع؟ التحضير هو الجزء الأطول، أي كتابة حقائق المنتج ونقاط البيع. قد يأخذ التحضير ربع ساعة في المرة الأولى. أما الفيديو نفسه فيُنتَج عادة في بضع دقائق بعد الضغط على Launch.

هل أستطيع استخدام وجهي وصوتي بدل مقدّم جاهز؟ نعم، عن طريق Clone Studio في الخطط المدفوعة. صنع النسخة نفسها لا يخصم أي كريدت. تحتاج تسجيلاً صوتياً موجّهاً لمدة 25 ثانية تقريباً، وصورة واضحة للوجه والكتفين، وموافقة صريحة. يوجد أيضاً وضع "الصوت فقط" بلا صورة. هذا الوضع يروي أي فيديو دون أن يظهر وجهك.

هل أستطيع استخدام الفيديو في إعلانات مدفوعة؟ الفيديوهات التي تنتجها ملكك. تستطيع نشرها واستخدامها تجارياً على قنواتك. التزم بقواعد الإفصاح عن المحتوى الاصطناعي في المنصة التي تعلن عليها.

هل أستطيع عمل نسخة من الإعلان بلغة أخرى؟ فيديوهات المقدّم لا تُترجم حالياً، لأن حركة الشفاه لن تطابق الكلمات الجديدة. أما فيديوهات الصور والحركة فتدعم نسخاً بلغات أخرى، بصوت جديد وكتابة جديدة على الشاشة، مع نفس المشاهد.

النتائج تختلف من منتج إلى آخر، ولا شيء هنا وعد بمبيعات أو دخل.